Hajj & Umrah

بسم اللة الرحمن الرحيم

 

قال رسول اللة صلى اللة علية و سلم

من حج للة فلم يرفث و لم يفسق رجع كيوم ولدتة امة

صدق رسول اللة

------------------------------------------------------------------------------

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين اللهم لا علم لنا إلا ما علَّمْتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علِّمنا ما ينْفعنا، وانْفعنا بِما علَّمتنا وزِدْنا عِلما، وأَرِنا الحق حقاً وارْزقنا اتِّباعه، وأرِنا الباطل باطِلاً وارزُقنا اجْتنابه، واجْعلنا ممن يسْتمعون القول فَيَتَّبِعون أحْسنه، وأدْخِلنا برحْمتك في عبادك الصالحين.تعريف العمرة:

 

العمرةُ التي نحن في صددها، فمعناها في اللغة الزيارةُ أو القصدُ، قال تعالى:

 

﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (18) ﴾

 

 وأفعال العمرة ؛ إحرامٌ وطواف و سعيٌ و حلقٌ أو تقصير، والعمرة ُتعتبرالحجَّ الأصغر أي هناك حجٌّ أصغر هو العمرة، وهناك الحجُّ الأكبر هو الحجُّ

 

(( فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ ثَوَابٌ إِلَّا الْجَنَّةُ ))

 

 (( عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً ))

 

 (( عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: لَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حَجَّتِهِ قَالَ لِأُمِّ سِنَانٍ الْأَنْصَارِيَّةِ مَا مَنَعَكِ مِنْ الْحَجِّ قَالَتْ أَبُو فُلَانٍ تَعْنِي زَوْجَهَا كَانَ لَهُ نَاضِحَانِ ؛ حَجَّ عَلَى أَحَدِهِمَا وَالْآخَرُ يَسْقِي أَرْضًا لَنَا، قَالَ فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً أَوْ حَجَّةً مَعِي))  العمرة:

 

قال تعالى:

 

﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97) ﴾

 

قال تعالى:

 

﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ﴾

 

قالوا: الفرضُ ما طلَب الشرعُ فعلَه طلبًا جازمًا، وثبت الطَّلبُ بدليل قطعي، ونحن عندنا دليل قطعي، ودليل ظنِّي، فإذا قال الله عزوجل:

 

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) ﴾

 

 وثمَّة أشياء كثيرة تثبت بالدليل الظنِّي، وسنرى بعد قليل مثلَ هذه الأمثلة، والدليل القطعي ليس له تفسير آخر، أي إذا قلتَ مثلاً:

 

﴿وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (20) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (21) ﴾

 

 

 

أمّا الحرامُ فما طلبَ الشرعُ تركَه طلبًا جازما، و ثبت هذا الطلبُ بدليل قطعيٍّ لا شبهة فيه، مثالُه قتلُ النفس، قال تعالى:

 

﴿وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ﴾

 

 

 

 

 

 

 

Copyright © 2013 papyrus travel. All Rights Reserved. Designed and Developed by Ensign Agency